الحاج حسين الشاكري
503
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
ماذا به السندي يلقى ربّه * وهو الخصيم أمام أعدلِ حاكمِ أيريع حزب الله منه ولا يعضّ * بحشره سبّابةً من نادمِ ويذيقه السمّ النقيع بسجنه * ظلماً ولا يلقى جزاء الظالمِ أفديه من متبتّل لإلهه * متسربل سربالَ ليل فاحمِ وتراه أفضل صائم بنهاره * وبليله الغربيب ( 1 ) أفضل قائمِ وترى الضراغم كالضباء إذا دنا * منها وتلقاه بقلب واجمِ قل للذي أغراه فيه حلمه * ومشى به يسعى لأعظمِ ظالمِ لم يرعَ فيه أواصر القربى ولم * تحجزه عنه رقّةٌ من راحمِ كم بدرة نفحتك فيها كفّه * إن فيه قد أغرتك بيضُ دراهمِ فقطعت موصولا وكم بسعاية * فيه انغمست بموبقات مآثمِ إن عنك نامت عينه فاعلم بأنّ * اللهَ عن مسعاك ليس بنائمِ فجزاك ربّك عن صنيعك ميتةً * ما أعقبت لك غير خزي الآثمِ أظننت جهلا أنّ ربّك تاركٌ * أحزابه أو غافلٌ عن غاشمِ * * * يا حجّة الله الذي أضحت ولاية * حزبه في الناس ضربة لازمِ ما زلت للحاجات باباً من يَلِجهُ * فاز منه في عظيم مغانمِ ما كنت متّخذاً ولاية غيركم * لي شافعاً في مثقلات جرائمي هل كان يلفى خاشعاً أو جازعاً * من كان جُنّته الولاء الفاطمي جار الزمان عليكم في حكمه * وعليكم ما انفكّ أجور حاكمِ
--> ( 1 ) الغربيب : الشديد السواد .